دينـــــــــــــي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قبل أن تغتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنين
عضو


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

مُساهمةموضوع: قبل أن تغتاب   السبت أبريل 17, 2010 6:22 pm


فتاوى في الغيبة والنميمة (سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز).

سؤال: لي صديق كثيراً ما يتحدث في أعراض الناس، وقد نصحته ولكن دون جدوى، ويبدو أنها أصبحت عنده عادة، وأحياناً يكون كلامه في الناس عن حسن نية. فهل يجوز هجره؟

الجواب: الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم ومن الغيبة المحرمة بل من كبائر الذنوب، لقول الله سبحانه:{ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ } [الحجرات:12].

ولما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: « أتدرون ما الغيبة؟ » فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: « ذكرك أخاك بما يكره »، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: « إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتّه »، وصح عنه صلى الله عليه وسلم، أنه لما عرج به مرّ على قوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقال:« يا جبريل من هؤلاء »؟ فقال:" هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم". أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن أنس رضي الله عنه. وقال العلامة ابن مفلح إسناده صحيح، قال: وخرّج أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعاً: أن من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق.

والواجب عليك وعلى غيرك من المسلمين، عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصيحته والإنكار عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ». رواه مسلم في صحيحه.
فإن لم يمتثل فاترك مجالسته؛ لأن ذلك من تمام الإنكار عليه.

أصلح الله حال المسلمين ووفقهم لما فيه سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة.


سؤال: فضيلة الشيخ، جماعة فاكهةُ مجالسهم الغيبة والنميمة ولعب الورقة وغيرها، السؤال: هل تجوز مجالستهم مع العلم أنهم جماعتي وتربطني بأكثرهم علاقة أخوية ونسب وصداقة وغيرها؟

الجواب: هؤلاء الجماعة الذين فاكهةُ مجالسهم أكل لحوم إخوانهم ميتين، هؤلاء في الحقيقة سفهاء، لأن الله يقول في القرآن الكريم:{ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ } [الحجرات:12]. فهؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس والعياذ بالله، في مجالسهم قد فعلوا كبيرة من كبائر الذنوب، والواجب عليك نصيحتهم، فإن امتثلوا وتركوا ما هم فيه فذاك، وإلا يجب عليك أن تقوم عنهم؛ لقوله تعالى:{ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً } [النساء:140].

فلما جعل القاعدين مع هؤلاء الذين يسمعون آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها، لما جعلهم في حكمهم مع أن هذا أمر عظيم يُخرج من الملة، فإن من شارك العصاة فيما دون ذلك مثل هؤلاء الذين شاركوا هؤلاء العصاة الذين كفروا بآيات الله واستهتروا بها، فيكون الجالس في مكان الغيبة كالمغتاب في الإثم، فعليك أن تفارق مجالسهم وأن لا تجلس معهم، وكونك تربطك بهم رابطة قوية، فهذا لا ينفعك يوم القيامة ولا ينفعك إذا انفردت في قبرك، فعمّا قريب سوف تفارقهم أو يفارقونك، ثم ينفرد كل منكم بما عمل. وقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: { الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ }[الزخرف:67] (فضيلة الشيخ ابن عثيمين).

سؤال: فضيلة الشيخ ما نصيحتكم حفظكم الله تعالى لأصحاب الغيبة والنميمة والمتفكّهين بأعراض المسلمين؟

الجواب: لا شك أن الغيبة ذنب عظيم؛ حيث أن فيه الاستهزاء بالمسلمين والسخرية منهم والتنقّص لهم بذكر المعايب، وإفشاء الخفايا، والتنقيب عن المساوئ، مع ستر المحاسن. ولذلك ورد النهي الشديد عن الغيبة فقال تعالى:{ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ } [الحجرات:12].

وهذا تشويه لهذا الفعل وتبشيع للفاعل بأنه كالذي يأكل لحم الميت. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سمِع بعض أصحابه يغتابون مسلماً، ثم أنه مر يجيفة خائسة فدعاهما، وقال: « انزلا فكلا من هذه » فاستغربا ذلك، فأخبرهما عليه الصلاة والسلام بأن الذي أكلاه من لحم أخيهما أشد وأفحش من أكل هذه الجيفة. وثبت أن عائشة -أو غيرها من أمهات المؤمنين- قالت: "يا رسول الله حسبك من صفية كذا وكذا"، تعني أنها قصيرة، فقال: « لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لغيّرته »، وقد فسر النبي الغيبة بأنها« ذكرك أخاك بما يكره »، قالوا: يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: « إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول بهتّه ».

وأما النميمة فهي نقل كلام الغير على وجه التحريش والإفساد، وقد ورد في الحديث: « لا يدخل الجنة قتّات » أي نمّام. رواه مسلم. وورد في الحديث: « ألا أخبركم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس ». ولذلك قال بعض العلماء: "يفسد النمّام في الساعة ما لا يفسد الساحر في السنة" ولذلك ذمّ الله الذي يفعل ذلك بقوله: { هَمَّازٍ مَّشَّآءِ بِنَمِيم } وقوله تعالى: { وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }، وهو النمّام.

وحيث ورد فيه الوعيد بأنه لا يدخل الجنة، فإنه يدل على أنه من الكبائر، فننصح المسلم عن التعرّض للغيبة والنميمة وجعل الأعراض فاكهة المجالس، وأن يذبّ المسلم عن تعرّض أخيه في غيبته حتى ينصره الله ويثيبه على نصر المسلمين، والله أعلم. ( فضيلة الشيخ ابن جبري )

ويمكنكم الرجوع لكتاب: ( احذر البضاعة الذميمة، الغيبة والنميمة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن تغتاب   الأحد أبريل 18, 2010 1:29 am

ابنتى حنين
بارك الله فيكِ وفى مجهودكِ الطيب
وجزاكِ الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elgamaya.yoo7.com
 
قبل أن تغتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جمعيه مساكن الزاويه الحمراء :: القسم الدينى :: المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: